الدفعة الأولى من المعدات الطبية لمركز بعلبك الطبي شمال لبنان . 
 
 
جهاز التصوير الصوتي لمركز بعلبك الصحي . 

في إطار تحسين خدمات وتأهيل مستشفيات الهلال الأحمر الفلسطيني في لبنان، توجهت أنظار الهلال الاحمر القطري إلى مركز بعلبك الصحي الكائن في مخيم الجليل في بعلبك، وهو أصغر مخيمات لبنان، حيث يعاني أهله الكثير من الحرمان والفقر.  وعلى إثر ذلك قام الهلال الأحمر القطري بتسليم الدفعة الأولى من المعدات الطبية، وهي جهاز تصوير صوتي مع طابعة .

وقد تم إدخال المعدات إلى المركز بحضور كلاً من : منسق المشاريع الخارجية في الهلال الاحمر القطري الأستاذ "حميد محرر"، ومنسق مشاريع الهلال القطري في لبنان د. "سمير الحاج موسى"، ومدير مركز بعلبك الطبي التابع للهلال الأحمر الفلسطيني د. "فايز محمد". ومن المنتظر أن يتم خلال الأسابيع القليلة المقبلة، عزل غرفة الاشعة بالرصاص، وتقديم جهاز تخطيط قلب، وتوفير جهاز لمختبر الدم، وتدريب العاملين في المركز على استخدام الاجهزة الجديدة.

 أ.محرر: ما نقدمه هو واجب..
وقد جاءت هذه المعدات الطبية ضمن مشروع صحي كبير يضمّ الاطراف الثلاثة: الهلال الأحمر القطري، الأونروا والهلال الأحمر الفلسطيني، سعيا ً لتقديم خدمات طبية متميزة تلبي متطلبات فئة كبيرة من المرضى الفلسطينيين في مخيمات لبنان.
يقول السيد/محرر "إن إمداد مركز بعلبك الصحي بهذه الأجهزة، تم بعد زيارة سابقة لهذا المركز الطبي الوحيد التابع للهلال الاحمر الفلسطيني في منطقة بعلبك والوقوف على أهم احتياجاته لكي يقدم خدمات متميزة لرواده. وهذه المنحة هي جزء من برنامج مساعدات كبيرة نقوم به لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، عسى ان تساعد في بلسمة الجراح تحقيقا لغاياتنا الإنسانية السامية ألا وهي تخفيف معاناة المريض الفلسطيني".
وعن شعور الهلال الأحمر القطري بهذا العمل النبيل، يقول السيد حميد:"لا نسميه عملا ً نبيلا ً، بل هو واجب إنساني يتحتم علينا أن نقوم به لخدمة الفقراء في لبنان، خاصة ً وأنّ أهالي مخيم الجليل يعانون من كل ألوان الفقر والحرمان. وإذا مرضوا، ليس أمامهم سوى هذا المركز الطبي للعلاج. وإننا بتطوير هذا المركز بالمعدات اللازمة، نخدم أكثر من 6500 لاجئ فلسطيني في بعلبك".

د. فايز: مبادرة إنسانية من شعب شقيق
وخلال التسليم تحدث د. "فايز محمد" من الهلال الأحمر الفلسطيني منوهاً بدعم الهلال الاحمر القطري المتواصل لتحسين خدمات الهلال الفلسطيني، وأشاد بالمبادرة الانسانية القيمة والمميزة، والتي تعطي صورة من صور التعاون والتنسيق بين الجمعيات الشقيقة ، كما أن هذه الوقفة ليست جديدة بل هي استمرار لجهود دولة وشعب يشعران بمعانات كل إنسان أينما كان.
وأضاف قائلا ً: "إن هذه المعدات الطبية الجديدة والمتطورة ستوضع فوراً في خدمة أهالي مخيم الجليل في بعلبك، بل ستطال كل المرضى الذين يعودون المركز مهما كانت جنسيتهم من ضواحي منطقة بعلبك".
وختم بالقول: "لا يزال المركز يحتاج للكثير من الدعم، ومن أبرز احتياجات المركز ماكينة لتظهير صور الاشعة، جهاز الاسنان، وصيانة وتأهيل مطبخ المركز وغيرها".