" إن النزاع المسلح الذي يشهده إقليم دارفور بغرب السودان قد أدى إلى تدهور مريع في الأوضاع الإنسانية طال كل أسباب الحياة ويعيش عدد كبير من السكان المحليين في معسكرات النزوح التي تفتقر لأهم مقومات الحياة .. وتزامناً مع المسعى الحميد الذي تقوده الحكومة القطرية لتحقيق السلام في هذا الإقليم المنكوب،تداعت المنظمات الخيرية لإطلاق حملة إغاثية عاجلة تحت رعاية الهيئة القطرية للأعمال الخيرية ليتكامل الجهد الخيري الشعبي مع المسعى الرسمي . وعليه نسأل الله أن يلقى نداءُنا الدعم لنعمل جميعاً على مساعدة إخوتنا بدارفور .."
كان هذا هو نص النداء الإنساني الذي أطلقه الهلال الأحمر القطري في إطار حملة إغاثة دارفور . وسيعمل الهلال من خلال هذه الحملة التي تشرف عليها إدارة تنمية الموارد المالية لجمع التبرعات التي سيتم من خلالها توفير أهم الاحتياجات والمتطلبات الرئيسية والتي تتعلق بالمجالات التالية :-
- المجال الطبي وخدمات الرعاية الصحية بمعسكرات النازحين .
- المجال الغذائي والتغذية العلاجية .
- مجال توفير مياه الشرب الصحية والإصحاح .
ومن المتوقع أن يعمل الهلال على تنفيذ هذه المشاريع بالتنسيق مع صندوق إعانة المرضى بالسودان وهيئة الصحة العالمية اليونيسيف.
ومن خلال عدة وسائل وطرق سيقوم الهلال باستلام تبرعات الجمهور والمؤسسات والشركات حيث أتاح عدة وسائل للتبرع من خلال الاتصال على الأرقام التالية :- جوال 5884707 .أو هاتف 4411154 و 4435111 . أو من خلال التحويل إلى حساب الهلال لدى بنك قطر الدولي الإسلامي: رقم( 005 ـ 126666 ـ 1111 ) أو من خلال تسليم التبرعات في مقر الهلال بالسلطة القديمة،الكورنيش ، أو من خلال التبرع الإلكتروني على الموقع www.qrcs.org/Darfur ، أو عن طريق مندوبي الهلال الأحمر بالمجمعات التجارية والمساجد عقب صلاة الجمعة حيث سينتشر مندوبي الهلال في 30 مسجداً مما يشكل دعماً وتواصلاً مباشراً مع جمهور المتبرعين . ومن المتوقع إن شاء الله أن يفتتح الهلال خلال الأسبوع القادم أكثر من 35 موقعاً للتحصيل في المجمعات التجارية والجمعيات الاستهلاكية والمستشفيات ستساهم كذلك في مساندة الحملة . هذا وستسمر الحملة حتى نهاية شهر نوفمبر القادم برعاية الهيئة القطرية للأعمال الخيرية .
وتأمل إدارة تنمية الموارد المالية بالهلال الأحمر القطري أن يتم دعم هذه الحملة من قبل الأفراد والمؤسسات والهيئات بما يتلائم وجهود الدولة الذي تقوده الحكومة القطرية لتحقيق السلام في هذا الإقليم المنكوب .