في 15 مايو من كل عام تتجدد ذكرى أكبر وأظلم مأساة إنسانية يعيشها شعب على مر التاريخ إنها نكبة فلسطين .
منذ العام 1948م والفلسطينيون يحلمون ويحملون في طيات أنفسهم تلك الذكرى التي تعاقبت عليها الأجيال تلو بعضها ، ليصبح ذلك التاريخ شاهدا على أعظم الفضائح والانتهاكات الإنسانية في عالم القانون الدولي الإنساني وعالم الاتفاقيات الدولية التي تغتصب على أرض فلسطين يومياً .
يشهد هذا اليوم في هذا العام مرور ستون عاماً على هذه الانتهاكات الصارخة .. ستون عاماً على نكبة فلسطين وتهجير الآلاف من أراضيهم وبيوتهم التي أخذت منهم عنوة، حيث تبين الدراسات أنَّ واحداً من ثلاثة لاجئين في العالم هو لاجئ فلسطيني حيث يشكل اللاجئون الفلسطينيون الرقم الأكبر في سجل المهجرين في العالم بعد الحرب العالمية الثانية .