شاحنات إغاثية طبية إلى غزة ،، ومستشفيات غزة تعاني نقص المخزون الاستراتيجي . 
 
 
 

يواصل الهلال الأحمر القطري دعمه في تقديم العون والمساندة لأهل غزة الواقعة تحت الحصار حيث أنه يباشر في تجهيز شحنة من الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية التي ستستفيد منها مستشفيات غزة خلال الأيام القادمة . كما سيستمر الهلال في تنفيذ مشاريعه حتى نهاية العام الحالي من خلال تنفيذ عدة مشاريع خاصة بالصرف الصحي والبنية التحتية كتأهيل وإنشاء وحدات جديدة .

وتقدر ميزانية هذه الشحنة من الأدوية بقيمة 200 ألف دولار ، وسيتم تجهيزها من قبل مكتب الهلال الأحمر القطري في رام الله ليشرف على إيصالها بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى قطاع غزة .

وتشير التقارير الواردة من القطاع إلى أن القطاع يعاني من نقص في مخزون الأدوية، كما تعاني المستشفيات من شلل نتيجة انقطاع التيار الكهربائي ونقص الوقود اللازم لمولدات الكهرباء. كما أن البنية التحتية للمستشفيات علاوة على القطع الضرورية اللازمة للمعدات تشهد تداعيا يصل إلى مستويات مقلقة تتزامن مع إمكانية محدودة لإصلاحها أو صيانتها بسبب عدم توفر قطع الغيار .

وتقول كارين أبو زيد -- المفوض العام للأونروا : " لكم تحزننا رؤية الأثر الذي يحدثه الإغلاق على المرضى الذين هم بحاجة إلى مغادرة القطاع للحصول على المعالجة الطبية. إن الطلب على هذه المعالجة آخذ بالتزايد في الوقت الذي تتدهور فيه المستويات الطبية داخل القطاع، وبالرغم من ذلك فإن نظام الأذونات الخاصة بالإحالات الطبية قد أصبحت أكثر صرامة. وبتأجيل معالجتهم أو منعهم من الحصول على تلك المعالجة، فإن العديدين من أولئك المرضى قد ساءت حالتهم الصحية مما تسبب ببعض حالات الوفاة التي كان يمكن منع حدوثها " .

والجدير بالذكر أن فريق الهلال كان قد تمكن خلال الاستجابة الأولى للأوضاع المأساوية في القطاع من توصيل 18 شاحنة غذائية ودوائية - وصفت بأنها الأكبر عربياً - عبر معبر رفح حيث تم تخزين هذه المواد في مستودعات لوزارة الصحة الفلسطينية وتم توزيعها على المستشفيات والمراكز الصحية ووكالة الأنروا  .

وكان فريق الهلال أثناء تواجده في غزة قد التقى عدداً من المسؤولين بوزارة الصحة بالإضافة إلى بعض المؤسسات التي تعمل في المجال الإنساني وذلك بغرض التشاور وتنسيق الاحتياجات وتقيم الوضع الحالي ورصد أهم المتطلبات خلال المرحلة القادمة.