"هذه أمنيتي" حقق أحلام الأطفال بالتعاون مع قسم الخدمة الاجتماعية بمستشفى حمد . 
 
 
 

وضعت إدارة التنمية الاجتماعية بالهلال الأحمر القطري ضمن أجندتها في رمضان تنفيذ العديد من المشاريع ذات البعد الخيري والاجتماعي التي تحشد لها كل طاقاتها وإمكانياتها نظراً لما لهذا الشهر من خصوصية ، حيث تتعزز فيه قيم الإسلام الحنيف ، ويتنامى الشعور بالرحمة والإحساس بما يعاينه الفقراء المتحاجون .. وقد نفذ قسم الخدمة الاجتماعية بالإدارة بعض هذه المشاريع قبيل رمضان وأختتمها في الشهر الفضيل ومنها ما بدأه خلال الشهر ليختتمه في أيام لاحقة .

ومن المشاريع التي بدأ العمل خلال رمضان المشروع الجديد "هذه أمنيتي" الذي يركز  على تحقيق رغبات صغيرة للأطفال المرضى وذويهم بحيث يمكن أن تصنع هذه البادرة فرقاً كبيراً لديهم

فلقد قام فريق من الأخصائيات الاجتماعيات بإدارة التنمية الاجتماعية بالتعاون مع قسم الخدمة الاجتماعية بمستشفى حمد العام بزيارة أقسام الأطفال المرضى والتعرف عليهم ومعرفة أحلامهم ورغباتهم دون أن تكون هناك أية إشارة أنه سيأتي اليوم التي تتحقق به أمالهم التي حرمته منه ألامهم .

وبالتنسيق والتعاون ما بين قسمي الخدمة الاجتماعية تم تحديد هذه الرغبات لـ 13 طفلاً وطفلة الذين تنوعت أحلامهم بين ما يحلم بأن يقتني كمبيوتر أو لعبة أو دراجة أو أن يلتحق بالمدرسة إلى غير ذلك .
وفي يوم الخميس 16 من الشهر الجاري نظم لهم حفل في قاعة الألعاب بمستشفى حمد العام دون أن يتوقعوا أن كل رغباتهم ستكون حاضرة ليتسلموها بابتسامة أبكت الحضور
.

تقول الأخصائية الاجتماعية بالهلال الأحمر القطري السيدة / هنادي المعلم: إن المساحة الفاصلة بين الحلم وتحقيقه هي قوة الإرادة التي نمتلكها لتحقيق هذا الأحلام ولأنهم يمتلكون قوة الإرادة وإخلاص العزم.. وحب الحياة بادرتهم بالمثل فتمسكت بدورها بهم ووعدتهم بطفولة جميلة زاهية ربيعية . وتعلقت بهم وأصرت على أن طفولتهم البريئة ستكون منارة مضيئة تشع أنوارها على مستقبلا باهر ينتظرهم وعلى أمل صادق يواعدهم .

وتقول رئيس قسم الخدمة الاجتماعية بمستشفى حمد العام / سعاد الحمد التي رحبت بالحضور من أطباء وممرضين وأولياء أمور وأطفال لقد انطلقت فكرة  برنامج " هذه أمنيتي " الذي تبناه الهلال الأحمر كمشروع تنموي  هادف الى غرس بسمة فرح على وجوه هؤلاء الأطفال الذى خصهم بارئهم منذ نعومة أظفارهم بنعمة الصبر على ما ابتلينا به .

وتجدر الإشارة إلى أن مشروع "هذه أمنيتي " " يندرج ضمن الأنشطة الخاصة بقسم الخدمة الاجتماعية في الهلال الأحمر التى تهدف إلى الترويح والتخفيف من معاناة الأولاد المرضى بواسطة تحقيق أمنياتهم، ومن هنا اكتسب المشروع عنوانه البالغ الدلالة "هذه أمنيتي " وكان الهدف من وراء هذا البرنامج تخفيف حدة الألم وإيجاد روح التفاؤل ، وغرس  قيمة الإرادة فى الطفل بهدف تحدى المرض وتقبل العلاج و رفع الروح المعنوية لديه ، وتعريف الأطفال وذويهم بخدمات الهلال الأحمر ومبادئه السامية الإنسانية ودوره فى خدمة المجتمع بوصفه منظمة دولية .