شارك الهلال الأحمر القطري في تمرين الصقر الجارح الذي نفذته القوات المسلحة القطرية بمشاركة عدة وزارات ومؤسسات وهيئات في الدولة وبمشاركة عدد من الدول الشقيقة والصديقة ، كما شارك في التمرين الوهمي الذي نفذته إدارة الدفاع المدني وتأتي مشاركة باعتباره أحد أعضاء اللجنة الدائمة للطوارئ التي شاركت بكافة قدراتها في هذا التمرين .
وبالإشارة إلى الخبرة الميدانية التي تتمتع بها طواقم الهلال من مسعفين ومتطوعين التي جاءت من خلال تنفيذ عدة معسكرات للكوارث ودورات تدريبية على الإيواء والدعم النفسي والتوزيع فقد شارك الهلال من خلال إدارة الشؤون الطبية بفعالية في هذه التمارين .
وقد تمثلت مشاركة الهلال الأحمر القطري من خلال فرزه ضمن الخلايا والخدمات الطبية والتي ضمت الخدمات الطبية العسكرية والهلال ومؤسسة حمد الطبية والرعاية الصحية الأولية وبمشاركة الخدمات الطبية العسكرية الإماراتية والبلاروسية والسودانية،حيث قام الهلال بالمشاركة بـ 6 سيارات إسعاف بالإضافة إلى وحدة الاستجابة الرسيعة للطوارئ بالإضافة إلى أكثر من 37 مسعفاً ومتطوعاً .
ولقد تعاملت فرق الهلال مع المهام الموكلة بها بجاهزية وكفاءة عالية في مجالات الإغاثة الطبية، والإيواء والتوزيع .. وكان د. خالد الآغا قد أشرف على فريق الهلال بعد التنسيق مع ممثل الهلال في مركز القيادة ، فقد بدأ التمرين الأول ببلاغ عن انفجار وقع في منطقة سوق الخميس والجمعة ودخان اصفر صادر عنه فتوجهت الوحدات العسكرية لتقوم بمهمة التطهير وفرز المرضى واستجابة سيارات الإسعاف بالهلال لهذا النداء .
والمشاركة الثانية من خلال السيناريو الافتراضي الثاني في جزيرة حالول هجوم على محطة بترول تم التبليغ عنها حيث تم تحريك وحدات الهلال إلي مدينة الخور حسب البلاغ المقتضي باحتمال وجود إخلاء وإيواء إلى المناطق الساحلية قرب مدينة الخور حيث وصلت الوحدات وكانت على أهبة الاستعداد والجاهزية القصوي . والمشاركة الثالثة عندما تم التبليغ عن احتمال رصد تحركات لقوات معادية على سواحل منطقة الغارية تم توجيه جميع وحدات الهلال باتجاه مدينة الشمال وفور وصول الوحدات تم التنسيق مع وزارة التربية والتعليم واستلام مدرسة الشمال الابتدائية الإعدادية للبنين حيث خصصت بعض فصول المدرسة وجهزت لاستقبال الإيواء والنازحين من مناطق الحدث وحيث يقدم المأوى والغذاء والرعاية الصحية اللازمة ثم أنشأت خيمتين A.M.P لفحص الأفراد المراد إيوائهم وتقديم الإسعافات الأولية لهم عند اللزوم .
وبقيت الوحدات بكامل الاستعداد حتى أعلن الساعة 5.30 مساءا عن انتهاء العمليات فعادت الوحدات إلى الدوحة .